التاسعة مساء، مستلقي أُمسك باليسري سجارتي المفضلة، او شخصي الدائم، بالأخري إحدي روايات كاتبي المفضل عبد العزيز بركة ساكن، كنت أجول علي ''مسيح دارفور'' حتي السادسة صباحاً، ما يجعل الأمر جنوني وكأن الكتاب قد التصق باليد مجازاً و بالعقل حقيقة لا مفر منها، كان التعلق بأمر سوداني أصيل، غالبا ما اعتاد النوم علي كلمات '' العاشق البدوي'' هنا اتوقف عند نوار سعد لساعات طويلة و القرية و البدوي وشئ من الغزل الجميل و السرد اللطيف، تحتاج ان تقرأها على ضوء نار و قمر، في مكان خالي لا يقاطعك فيه احد، اما عن '' الجنقو مسامير الأرض'' أقول لنفسي عند المرة الألف هل امتلئتي منها فتقول هل من مزيد، كم مرة يجب ان اقرأها حتي اشعر بمللٍ او عدم رغبة فيها مجدداً، في النهار البائس كثير الساعات فأنا و '' رماد الماء'' 🖤 ✨ #عباس_خضر