اقتباس من رواية

واعبُر مدايَ فليسَ غيرَك عابِرٌ... خُلِق المدى لِتمُرّ مِنهُ خِلالي... واذكُرنِي دوماً فِي الدُعاءِ ولا تمَلّ وِصالِي... واصبِر عليّ إذا قسوتُ عليكَ واعذُر حالِي... وارجِع إليّ ولا تُطِل ، هذا الغياب ما زالَ يشغلُ بالِي.... اعبُر مدايَ مُسالِما... وادخُل إلى القلبِ الذي يهواكـَ دوماً غانِما... وأقِم هُناكَ كما تشَاء... سأكونُ تحتَك تُربةً وأُظِلُّ وجهَكَ كالسماء... وأصِيرُ صيباً نافِعاً يسقيكَ فِي هذا المساء... وأكونُ تِرياقاً إذا مسّاكَ يوماً أيُّ داء... أرقِيكَ كُلَّ دقيقةٍ وأكونُ سِترَك والغِطاء... دِفءٌ أصيرُ لِمُقلتيكَ إنّ مسّها بردُ الشِتاء... اعبُر مدايَ ولا تخَف... قُل زمّلينِي بِسُرعةٍ إن كانَ قلبُكَ يرتجِف... قُل دثّرينِي بِسُرعةٍ قُل لا تخَف... لا تعبُرِ الأسوارَ خارِج خافقِي ، أرجُوكـَ قِف... اعبُر مدايَ ودُلّني... كيفَ السعادةُ لا تزورُ دواخِلي إن كُنتَ يوماً زُرتنِي... فاقبَل بِأن لا تبقى ضيفاً بل أقِم دوماً بقلبي كالأميرِ فإنني... ما اخترتُ مِن نعمِ الحياةِ سواك ، فامرَح كيفما شائت خُطاكَ ... فإنّ قلبِي مِن فِراقِك ذاقَ فقراً... وبعدَ الوصلِ أصبَح كالغنِي... اعبُر مدايَ فليسَ غيرَكَ عابِرٌ... أيقِظ هوايَ ومعهُ كُلَّ سواكِني...♡ #بقلم فارعة القوام 🌸